تشير إحدى الدراسات التي نشرت في 3 إبريل في مجلة  JAMA Psychiatryأنه بالإضافة إلى وفيات فيروس كورونا  COVID-19بسبب العدوى أو المرض، يموت الناس أيضا من الانتحار بسبب الخوف من العدوى، ونقص الحرية والإرهاق وقلة سبل العيش والحرمان من الرعاية الطبية، حيث أثرت عمليات الإغلاق بشكل رئيسي على أفراد المجتمع من الطبقة الدنيا والتي تشمل العمال والمزارعين والعاملين باليومية، والتنفيذ المفاجئ للإغلاق وتوسيعه جعلهم محرومين من العديد من موارد كسب الرزق مثل الغذاء، مما أجبر البعض منهم على الانتحار، ليس فقط الفقراء بل تأثر الناس من كل الطبقات الاجتماعية لعديد من الأسباب منها: الضغوط الاجتماعية فالأعمال المغلقة والأحداث العامة الملغاة وانخفاض الاستهلاك العام  وإغلاق خدمات التصدير والاستيراد هي بعض الأسباب الرئيسية للضغوط الاقتصادية التي تؤكد إلى الركود، وواجهت الكثير من الشركات محنة في الأداء، وبالتالي تسريح الموظفين أو تخفيض رواتبهم، كما أدى الانخفاض في سوق الأسهم إلى انخفاض صناديق التقاعد أو الصناديق الأخرى مما أدى إلى ارتفاع معدلات الانتحار خلال هذه الفترة.

الدوافع النفسية التي أدت بهم إلى الانتحار:

1- انخفاض الدعم الديني

وفقا لدراسة نشرت في مجلة سلوك الانتحار، فإن الأشخاص الذين يشاركون في الأنشطة الدينية لديهم مخاطر أقل للانتحار مقارنة بالأشخاص الذين ليسوا كذلك، وتقول الفرضية أيضا أن الإيمان بدين يوفر الحماية من السلوك الانتحاري.

2- العزلة الاجتماعية

أدت العزلة الاجتماعية توليد الكثير من القلق لدى الناس في جميع أنحاء العالم، والذين يعانون من حالات عقلية مثل الاكتئاب وكبار السن أكثر عرضة للانتحار أو الأفكار الانتحارية، وبسبب إغلاق الحياة الاجتماعية الطبيعية للناس أدخل ذلك فيهم خوفا نفسيا أعقبه اتخاذ خطوة للانتحار.

3- قيود على الرعاية الصحية

مع زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد ومعدلات الوفيات، وازدياد اكتظاظ المرضى في المستشفيات بمعدل أسرع مع عدم وجود مكان أو الحد الأدنى للمرضى الذين يعانون كم اضطرابات أخرى، تم إلغاء العديد من المواعيد والعلاجات المنتظمة بسبب القيود المفروضة على التنقل، فأصبح قلة الوصول إلى رعاية الصحة النفسية حاجزا في علاجهم مما أدى إلى تأثير سلبي على المرضى وزيادة في التفكير في الانتحار.

أقرأ أيضا : الخضروات والفواكه مصدر للعدوى بفيروس كورونا إليك طريقة تعقيمها